الشيخ الطوسي ( مترجم : صادق حسن‌زاده - حسين حسن‌زاده )

14

الأمالي ( فارسى )

قتل مرحب ، قتل مرحب . قال : و في ذلك يقول الكميت بن يزيد الأسديّ رحمه اللّه في مدحه لعليّ عليه السّلام شعرا : سقى جرع الموت ابن عثمان بعد ما * تعاورها منه وليد و مرحب فالوليد هو ابن عتبة خال معاوية بن أبي سفيان ، و عثمان بن طلحة من قريش ، و مرحب من اليهود . 3 - 3 - قال و حدّثنا التّمّار عن أحمد بن محمّد عن أبي عثمان عن العتبيّ ، قال : سمعت أعرابيّا يدعو و يقول : « اللّهمّ ارزقني عمل الخائفين و خوف العاملين حتّى أتنعّم به ترك النّعيم ، رغبة فيما وعدت ، و خوفا ممّا أوعدت » . قال : و سمعت آخر يدعو فيقول في دعائه : « اللّهمّ إنّ لك عليّ حقوقا فتصدّق عليّ بها ، و للنّاس عليّ تبعات فتحمّلها عنّي ، و قد أوجبت لكلّ ضيف قرى ، و أنا ضيفك ، فاجعل قراي اللّيلة الجنّة » . 4 - 4 - قال و حدّثنا الحسين بن عليّ التّمّار عن محمّد بن القاسم الأنباريّ عن أبيه عن عليّ بن الحسن الأعرابيّ عن عليّ بن عمروس ، عن هشام بن السّائب ، عن أبيه ، قال : خطب النّاس يوما معاوية به مسجد دمشق و في الجامع يومئذ من الوفود علماء قريش و خطباء ربيعة و مدارهما و صناديد اليمن و ملوكها ، فقال معاوية : إنّ اللّه ( تعالى ) أكرم خلفاءه فأوجب لهم الجنّة فأنقذهم من النّار ، ثمّ جعلني منهم و جعل أنصاري أهل الشّام الذّابّين عن حرم اللّه ، المؤيّدين بظفر اللّه ،